رعاية تصنع الأثر… إنجازات الربع الأول 2026م لجمعية رعاية الأيتام بالليث نحو تمكين مستدام وحياة كريمة
في مشهد إنساني متجدد، تواصل جمعية رعاية الأيتام بالليث أداء رسالتها النبيلة في رعاية وتمكين الأيتام والأرامل، عبر منظومة متكاملة من البرامج الاجتماعية والتنموية التي لا تكتفي بالدعم المؤقت، بل تمتد لتضع بصمة خير وإحسان طويل المدى يغيّر حياة الأسر المحتاجة .
وخلال الربع الأول من عام 2026م، سجلت الجمعية إنجازات نوعية تعكس حجم الجهود المبذولة، وتؤكد قوة الأثر الذي يصل مباشرة إلى المستفيدين في مختلف الجوانب المعيشية والتعليمية والتمكينية.
أولًا: إجمالي الخدمات المقدمة
بلغ إجمالي قيمة الخدمات المقدمة للأيتام والأرامل خلال هذا الربع ما يقارب 2,346,540 ريال، وهو رقم يعكس حجم العناية الشاملة التي تقدمها الجمعية عبر برامج متنوعة تستهدف احتياجات الأسر الأكثر حاجة.
ثانيًا: الكفالات… استقرار يلامس الحياة
تم تخصيص 770,500 ريال لدعم كفالات الأيتام والأرامل، وهو دعم أساسي يضمن الاستقرار المعيشي ويعزز معاني التكافل والرحمة بين أفراد المجتمع مما يساهم في رفع مستوى جودة الحياة للأرامل والأيتام.
ثالثًا: الكساء والغذاء… احتياج يُلبّى بكرامة
في إطار الدعم الموسمي والمعيشي، قدمت الجمعية برامج الكساء والغذاء بقيمة 355,250 ريال، شملت:
* كسوة العيد
* السلال الغذائية
* الكوبونات الشرائية
لتصل إلى الأسر المستفيدة بما يحفظ كرامتهم ويغطي احتياجاتهم الأساسية.
رابعًا: الدعم السكني… استقرار وأمان
خصصت الجمعية 25,185 ريال لدعم الأسر في الجوانب السكنية، بما في ذلك:
* سداد فواتير الكهرباء
* الإيجارات السكنية
* تأثيث المنازل
وهو دعم يعزز استقرار الأسرة ويخفف عنها أعباء المعيشة اليومية.
-
خامسًا: التعليم… استثمار في المستقبل
يُعد التعليم أحد أهم مسارات التمكين، حيث قدمت الجمعية دعمًا تعليميًا بقيمة **743,523 ريال**، شمل:
* الحقائب المدرسية
* المصروف اليومي (الفسحة)
* الرسوم الجامعية
* دروس التقوية والبرامج الرقمية
• الكفالة الجامعية
• مسرعات القيادة
• الملتقيات الدورية
وذلك إيمانًا بأن التعليم هو الطريق الأهم لبناء مستقبل أفضل للأيتام.
سادسًا: التمكين والتأهيل… من الاحتياج إلى الإنتاج
في خطوة استراتيجية نحو الاستدامة، نفذت الجمعية برامج تمكين وتأهيل بقيمة 452,082 ريال ، تضمنت:
* أكشاك الأسر المنتجة
* مشروع “تاكسي أيتام المملكة”
وهي مبادرات تهدف إلى تحويل الأسر من الاحتياج إلى الإنتاج، وتمكينها اقتصاديًا بشكل فعّال ومستدام.
المستفيدون في الربع الأول
* عدد الأيتام: 1592 يتيمًا
* عدد الأرامل: 538 أرملة
أثر يتجاوز الأرقام
إن ما تحقق خلال هذا الربع لا يُقاس بالأرقام فقط، بل بما يتركه من أثر إنساني عميق في حياة الأسر المستفيدة.
فقد استطاعت جمعية رعاية الأيتام بالليث أن تقدم نموذجًا متكاملًا في الرعاية، يجمع بين الدعم المباشر والتمكين طويل المدى، ليصنع مسارًا أكثر استقرارًا وكرامة للأيتام والأرامل.
وتؤكد هذه الإنجازات أن العمل الخيري حين يُدار برؤية واضحة، يتحول إلى أثر ممتد يغيّر الواقع ويمنح الأمل لمستقبل أكثر إشراقًا.